تمهيد

بقدر ما يعرف الإنسان بقدر ما يتميز، ومن المعلوم أن الدراسة الجامعية لا تعطي سوى مفاتيح للمعرفة، ولا تعطي كل المعرفة ولكن يبقى الدور الأكبر على الشخص نفسه  للسعي لتطوير قدراته وإثبات ذاته.

وفى ضوء تحديات العصر الحالي والنظم الحديثة، أصبحت التكنولوجيا وتطورها هي بؤرة الاهتمام لدى الشعوب والأفراد، على مختلف تخصصاتهم وإمكاناتهم. فكل فرد يحاول جاهدا اللحاق بهذه التكنولوجيا، والحصول على القدر الذي من خلاله يستطيع الوصول إلى قدر من إمكانية مواجهة تحديات هذا العصر.

وحيث إن المرأة هي شريك في كافة مجالات الحياة العامة والخاصة، وتعطيل دورها يضيف عبئاً جديداً على المجتمع ويخفض في مخرجات الإنتاج، وقد أثبتت المرأة الفلسطينية عبر العصور تميزها في عملها وإبداعها المستمر في مختلف الميادين؛ لذا لا بد من استثمار قدرات المرأة وإمكانياتها في تكنولوجيا المعلومات أيضا، والانطلاق نحو تحقيق تنمية حقيقية للإنسان تستهدف تحسين مستوى معيشته وتوفير حياة أفضل للأجيال القادمة.

مبررات المشروع:

  • قلة عدد المدربات المؤهلات في مجال تكنولوجيا لمعلومات.
  • ضعف المهارات التدريبية لدى خريجات أقسام الحاسوب المختلفة.
  • تراجع الفرص المتاحة أمام الخريجات في الحصول على التدريب المساند والذي قد يساعد في فتح المجال أمام فرص عمل أو مشاريع ذاتية مناسبة ومجدية.